الحرب على هرمون التستوستيرون
الحرب ضد التيستوسترون المحرك الذي لطالما دفع الرجال نحو قرون من الإنجاز و الإبداع، قد بات يتعرض لهجوم كاسر. و خاصة في العقدين الأخيرين، حيث أنه أصبح عرضة لعدة محاولات إقصاء من شتى المصادر، كالمواد الغذائية المصنعة، الكيماويات، وهيمنة التكنولوجيا... وهذا ما تسبب في انتشار نقيضه، ليتحول الأمر من محاولة القضاء على السمات الذكورية، الى عملية نشر السمات الأنثوية. التستوستيرون هو محرك الرجال في مختلف جوانب الحياة، و تأثيراته عديدة و شاملة على كل من الجسد والعقل. هنالك معلومات شائعة حول هذا الهرمون، قد ناقشناها سابقا في المقاطع الماثلة على الشاشة، مثل زيادة الثقة، تحسين المزاج، و رفع القوة العامة. إلا أن هنالك تأثيرات و تمار أخرى في منتهى القوة و الأهمية، لم يتم التطرق لها سابقا، و ذلك ما سنناقشه في هذا المقطع. لذا دعونا نكتشف هذه، التأثيرات، والى ماذا يتحول الرجل عندما يكون التستوستيرون في ذروته، ولماذا يسعى العالم جاهدا لتدميره... لنبدأ بالجانب النفسي و الشخصي! # الطموح، الدافع إلى المكانة، والهيمنة! دائما ما يعرض في الأفلام، أن الرئيس أو الزعيم هو ...